الثلاثاء، 31 يناير 2012

عن زهرة الخليج


بعد جملة الإشكالات بينها وبينها شركة "روتانا"

من ملكة جمال جنوب لبنان إلى "ملكة جمال الكون"
ظاهرة هيفاء وهبي هل هي مهدَّدة بالزوال؟
كتب: مالك حلاوي

على خلفيةِ خلافها مع شركة "روتانا"، هذا الخلاف الذي لم يعد خافياً على أحد، خصوصاً مع تأجيل ألبومها الجديد "ملكة جمال الكون" من جهة، وحفلة عيد الأضحى التي أحيتها رغماً عن "شركة روتانا" من جهة أخرى، بدأ الكلام حول فسخ العقد القائم بينهما يتحول إلى حربٍ معلنة تروِّج تارةً لتراجع أسهم ونجومية هيفاء وهبي، والبحث عن بديلة تقاربها جمالاً وإثارةً (وطرح اسم مايا دياب لهذه الغاية) تارةً أخرى، ولكن.... هل نحن بالفعل أمام مفترقِ طرقٍٍ يضعُ اسم هيفا على محك الاستمرار تصاعدياً أو أقله حيث هي، أو التراجع وانحسار الأضواء عنها، أسوةً بغيرها من النجوم "التي انتهت مدة صلاحيتهم"؟!

فجأة لم يعد الكلامُ عن هيفاء وهبي مجردَ بحثٍ في جديدِها الفني أو غير الفني. فلا كلام عن أغنياتٍ جديدةٍ، كليبٍ جديد، فيلمٍ أو حتى ألبومٍ جديد (رغم أن القضية انطلقت أصلاً من خبر تأجيل إصدار آخر ألبوماتها)، حتى إشاعات الطلاق والخلافات الزوجية تراجعت لمصلحة خبرٍ واحدٍ "مستقبل ومصير هيفاء وهبي، والبحث في بديل أو بديلة لها"...
لقد علَّمتنا التجارب أن هذا النمط من "تواتر الأخبار" لا يأتي مصادفةً، وإن تكن "نظريةُ المؤامرة" هي الأخرى غيرَ واردة، بل كلُّ ما في الأمر أن شركات الإنتاج التي تكاد تندثر عربياً لمصلحة شركة واحدة شبه قابضة، تتوزع حولها بعض الشركات التي تتنافس فيما بين بعضها البعض، وما تزال عاصيةً بمجملها أو حتى مجتمعةً عن منافسةِ الشركةِ المعنية، وهي "شركة روتانا للصوتيات والمرئيات"، هذه الشركة، وإزاء أي خلاف مع أحد المنضوين تحت لوائها، تضع اسمه (دون أن تخطَّط مباشرة لذلك) تحت بند "مجهول المصير". فهل هذا ما يجري اليوم مع هيفا، أو أن هناك ما هو أبعد وأكثر دقة من هذا التحليل العام؟!
هيفا "الظاهرة" أولاً!      
لا يختلف اثنان، مهما تباعدت الآراء والتحليلات والمواقف من هيفاء وهبي، أنها ومع أولى بشائر نجوميتها قد شكـَّلت ظاهرةً خاصةً لم تستند في انطلاقتها على تقليدِ أو استنساخِ أو حتى اقتباسِ أي تجربةٍ سابقة... صحيحٌ أنها - كما كثيرات قبلها أو بعدها- قد جاءت إلى عالم الشهرة عموماً (قبيل الغناء بوجه خاص) من عالم الجمال، بدايةً بلقب ملكة جمال الجنوب، وبعدها وصيفة أولى لملكة جمال لبنان- وهي بالمناسبة لولا افتضاح خبر زواجها وإنجابها يومها لكانت هي الملكة، فبدأت شهرتُها أولاً من خلال المشاركة كعارضة في "فيديو كليب"، أو حفل أزياء أو سهرات نجوم الغناء، دون أن ننسى تجربتها في تقديم البرامج كمقدمة لـ "فوازير أبيض وأسود" في مصر، قبل أن تضع أولى خطواتها الجدِّية في عالم الغناء، هذه التجربة التي راهن الكثيرون على سقوطها، مستندين إلى ضعف إمكانياتها الصوتية أو "الطربية" فكان نجاحها مدوِّياً، ومستمراً ومثارَ تقليدِ الأخريات لها شكلاً ومضموناً، ومن هنا شكلَّت ما أسميناه "ظاهرة هيفاء وهبي" والتي لم تنجح واحدةٌ أخرى في تقليدِها حتى تاريخه، رغم دخول العشرات في هذا الآتون، ورغم سماعنا بتلك التي "ستعيد هيفا إلى منزلها" أو الأخرى التي "ستعلِّم هيفا الإغراء" أو أو.... ولكن بقيت هيفا وحدها هيفا، واستمرت مسيرتها بالتدرج، منذ ذلك التاريخ أواخر التسعينات حتى اليوم، ببيانٍ تصاعديٍّ حتى تاريخه... فماذا بعد؟
وليد توفيق والسينما.         
مع بداية المنافسة الجادَّة بين النجمين: راغب علامة ووليد توفيق، تساءل الكثيرون عن حلول راغب محل وليد، وفي دردشةٍ معه قال لي وليد إن تجربته السينمائية وحدها كفيلةٌ باستمراريةِ نجوميته لعقود أخرى (لما للسينما من مقومات تدعم استمرارية نجومها)، وها هو راغب يتجاوز بنجوميته ما كان هو قد حلم به، لكن نجومية وليد ما تزال قائمة بفعل "ألبوم أفلامه" دون أن نقلِّل بالطبع من مكتبته الغنائية.
هيفا أدركت بقرارٍ منها، أو ربما بالمصادفة، حقيقةَ هذه المعادلة ودخلت عالم السينما ومن بابها الواسع، وبغض النظر عن التجربة العابرة لها في "بحر النجوم"، جاء فيلم "دكان شحاتة" وشهادة خالد يوسف فيها، ليضعها في قائمة القلة من أهل الغناء الذين نجحوا في السينما بصورة لا تقبل التأويل أو الشك، وهي وحسب معلوماتي لديها أكثر من عرض سينمائي جديد بانتظار استتباب الأوضاع العامة مصرياً وعربياً، سوف تكرِّس نجوميتها في هذا المجال، ما يحصنها، وحسب تحليلي أيضاً، من فقدان الأضواء بصورة تهدِّد مصيرها ومستقبلها الفني.
هيفا ومايا دياب.   
هذه المحطة التي ذكرتها هدفتُ من خلالها استباق طرح الاسم الذي افترضه الكثيرون بديلاً لهيفا في "روتانا"، وفي نجوميةٍ تعتمد الجمال والإثارة وما شابه، لأن هيفا تلتقي مع وليد توفيق في كونه صاحبَ الصوتِ الأضعف بين زملاء دربه من خريجي "أستوديو الفن 73" والذين تجاوزهم نجومية ونجاحاً، ولم يكن هو الأكثر جمالاً أو الأصغر سناً، ولكنه شكل يومها ما يشبه الظاهرة، واليوم ربما تكون مايا دياب الأصغر سناً والتي لا تقل جمالاً ولا صوتاً، ولكن هل تستطيع إلغاء هيفا نفسها؟
ما عهدناه لسنوات أن أحداً لا يلغي الآخر، تماماً كما أن المقلِّد لا يمكن له أن يتفوق على النسخة الأساس، وإذا كان مقدَّراً لمايا أن تنجح مع "روتانا" واستطراداً في تحقيق نجوميةٍ تصل، أو حتى تتجاوز هيفا، فهذا أمرٌ قابلٌ للحصول، لكنه سيتم بمعزلٍ عن نجومية واستمرارية هيفا أو حتى تراجعها..... من هنا تسقط لعبة البدائل أو حتى مسألة المفاضلة..
مصير ومستقبل هيفا.
 ما قلته لا يعني بأيِّ حالٍ من الأحوال إن هيفاء وهبي عاصيةٌ على التراجع، أو أن نجوميتها راسخةٌ ولا تقبل الفرضيات الأخرى... فمع مقولةِ أن الخط البياني لهيفا حتى تاريخه ما يزال تصاعدياً، لا يمكن أن ننكر حالة التراجع العامة التي تطال الحالة الغنائية والفنية عموماً، وبالطبع تطال هيفا وتضعها على المحك...
لكن أهم ما في الأمر أن هيفا نفسها تدرك ذلك، وهي تخشى هذا المصير وتسعى باستمرار لمزيدٍ من "تلميع الذات" والبحث عن كلِّ جديدٍ يسمح لها بتكريس نجوميتها، تنجح حيناً وتفشل أحياناً، وهذا الأمر لا تلتفت إليه هيفا اليوم فحسب، وليس هو بالهاجس الجديد أو الطارئ عليها، بل على العكس إنه هاجسها كلما كانت أمام مفترق طرق، أو أمام أيِّ تهديد، والكل يتذكر مشاركتها في برنامج "الوادي" التلفزيوني، والحديث يومها عن تراجع نجوميتها، لكن القلة هي التي تتذكر فكرة "مجوهرات هيفا" والتي جهدت في إطلاقها تحت عنوان Haifa,s Jewlery Collection في محطة تراجعية أخرى...وفي الحالتين خرجت هيفا منتصرة وأكثر تألقاً، مع عدم تجاهلنا لعشرات الضربات الأخرى التي تعرضت لها من زملاء وزميلات ومن إعلاميين وإعلاميات راهنوا مراراً على سقوطها، دون أن يتحقق ذلك...
الخلاصة:
في المحصلة النهائية وبالعودة إلى العنوان العريض لنا، فإننا نرى الكرةَ في ملعب هيفا، وهي وحدها تدرك حجم التهديد الجديد لها في حال قررت بالفعل ترك روتانا أو الاستمرار معها، لأنها في الحالتين لن تكون أمام الوضع النموذجي الذي تطمح إليه... ففي حالة البقاء فهي بنفسها أول من تكلم عن إهمال الشركة لها وعدم مراعاة حجم نجوميتها وتقديم موجبات استمرارها، وهنا تكمن خطورة تجديد العقد مع "روتانا" في حال بقي المسار فيها على حله، أما في حال غادرت فإن التحدي هنا لا يقل شأناً، وسط ما ذكرناه عن غياب البديل القادر على سد فراغ "روتانا"..
اليوم تدرك هيفا إنها وإزاء هذا الواقع قد اختارت المواجهة وعدَّتها هذه المرة محطةٍ مهمة، قد يراها البعض شبه عادية، لكن بعنوان عريض وملفت، هي مجرد أغنية أو "ألبوم" ولكن بعنوانٍ كبير هو "ملكة جمال الكون"، صحيحٌ أنه يترافق مع أكثر من أغنية مميزة وكليب استثنائي و"ديو عالمي"، كما تعد هيفا، لكن يبقى الأهم هو العنوان "ملكة جمال الكون"، الذي يذكِّرنا بمسرحيات صباح التي كانت تختار عناوينها من تسميات تليق بها" ست الكل- حلوة كتير- الأسطورة... وإلى ما هنالك".. فهل تضمن هيفا استمراريتها وتجاوز "القطوع" الجديد بدءاً بإطلاق أغنيات وألبومات (وربما أفلام) ذات عناوين من هذا النمط، أي باختيارها من التسميات التي تتناسب وشخصيتها الاستثنائية، بلا شك وبلا مجاملة؟!

الثلاثاء، 10 يناير 2012

رد من جهينة حول موضوع كارول صقر


بين العمالة لإسرائيل أو تكبير الصدر والسهرات الخاصة
اختارت كارول صقر العمالة لإسرائيل..

في رد على موضوع كارول صقر والعمالة
وصلنا من الزميلة جهينة الرأي التالي ننشره بحرفيته:


جهينة.م
خاص أمواج نيوز

ما من شخص تابع مقابلة كارول صقر في الـOtv إلا وسخر من كل ما جاء فيها من تفاهات وليس مجرد مغالطات:
هي التي طُردت من روتانا بسبب خلافات زوجها مع الشركة، تقول اليوم أن روتانا خسرت مشروع نجمة ، فروتانا بلا كارول صقر ستكون يتيمة من النجوم والنجومية !
هي التي بالكاد كانت "مشروع مغنية"  لا مشروع نجمة، تعتبر اليوم أن عدم وصولها إلى النجومية سببه عدم تلبيتها للسهرات الخاصة والمشبوهة... يعني أن نجوى كرم وكارول سماحة ونوال الزغبي وجوليا بطرس وأليسا ونانسي وووو.. كلهن صاروا نجمات لأنهن اعتمدن على السهرات المشبوهة...
وهي لا تستطيع أن تنجح في السهرات المشبوهة لأن صدرها ليس كبيراً.... وزوجها هادي "الذي تقول بأنه مش هادي" طلب منها تكبيره... لماذا؟
وأشارت إلى أنه سألها "هل بدك بيعك"؟؟؟ يا للكلام الراقي بين الأزواج...
ويا للكلام الأرقى لأم تضع الأمومة في أولوياتها؟!
ونصل إلى الأهم:
العمالة لإسرائيل
هي التي لم تظهر يوماً على الشاشة أو في مقابلة مكتوبة أو إذاعية دون أن تتكلم عن والدها تقول اليوم انها ستتكلم عنه لأول وآخر مرة..
هي لا تتكلم عن والدها بل عن نفسها، فهي قد تشربت العمالة منذ زمن، وإلا ما معنى كل هذا التنظير للسلام مع عدو لا يترك فرصة دون الإعتداء على أرضنا وسمائنا..
هي تضع إسرائيل بمصاف سوريا وكأن الطائرات السورية هي التي تخترق أجواءنا يومياً منتهكة سيادتنا وكرامة أرضنا..
وكأن سوريا هي التي تهددنا بمناسبة ودون مناسبة بتدمير بنيتنا التحتية وقد دمرتها مراراً...
هي تريد أن تستعطف جمهور الشاشة التي ظهرت عليها فتقول عن والدها كان "عونياً" و"يموت في حب الجنرال عون...." وهي مثله كانت تغني للجنرال في محيط القصر...ألا تتابع اليوم مواقف الجنرال من سوريا ومن المقاومة، فهل تريد القيام بحركة تصحيحية لاستقطاب الجمهور البرتقالي، أم تريد التأثير على الجنرال نفسه ليتبع نهجها هي في تصحيح مسار العداء من إسرائيل إلى سوريا؟؟؟
يا للتفاهة وللغباء الذي لا ينسجم أبداً مع البكاء والإستعطاف لها لتصبح نجمة ولوالدها لتبييض سجله العميل...
البعض قال إن على كارول أن تغني ولا تتكلم بالسياسة...
أنا أقول بالعكس عليها أن تشتغل في السياسة، لأن الفن يحتاج على أحد اتجاهين:
1-  الشفافية والنقاء وعدم الكذب والمراوغة والإساءة للناس والوطن (من روتانا إلى زميلاتها الفنانات وإلى الإعلاميين الذين يشرفونها وصولاً إلى شعبي لبنان وسوريا وإلى كل العرب الذين لم يسمعوا ولن يسمعوا باسمها كفنانة واليوم سمعوا بها كعميلة فقط).
2-  أو إلى  ما سبق وذكرته لتصبح مثل نجلا التونسية أو نانا السورية أو دانا اللبنانية أو غيرهن من الفنانات وهنا عليها الرد على زوجها وتكبير صدرها وهي قالت إنها ترفض ذلك..
ولأن الإتجاهين غير متاحين لها، فلتبقى في السياسة وفي المجال الذي اختارته وهو "التنظير والتسويق لفن العمالة" وهنا ربما تصبح نجمة  مثل انطوان لحد أو سعد حداد ....    

  


الخميس، 5 يناير 2012

قضية برسم أكثر من قضاء


كارول صقر بين العمالة والكذب على الهواء
وهادي شرارة يكذب على زوجته ببطولاته المزيفة!


ليس غريباً على من يحترف خيانة الوطن أن يكذب على الهواء وبعد أيام قليلة من حادثة شهودها موجودون...
هي كارول صقر التي لا تنفك تدافع عن خيانة والدها المتهم بالعمالة والمحكوم بالإعدام...
وهي التي تنظر للعمالة والسلام مع إسرائيل دون رادع...
يقول البعض إنه والدها وإن من حقها الدفاع عنه...
وتقول الوطنية إنه لا مبرر للخيانة ومرتكبها ف مدان وعلينا البراءة منه "أباً أو ابناً أو أماً" لا فرق...
اليوم كارول كذبت وهي أول من يعلم حجم كذبتها لمجرد أن تقول أمام الإعلام إنها بطلة...
الحادثة كما جرت:
 كارول اقتربت من طوني خليفة وسلمت عليه وهي تقول له "كيفك يا صديقي" متجاهلة من أسمته "شخصاً يقف بقرب طوني" قال لها:
-         وأنا عدوك؟؟؟؟
فسألته: عدوي أنا ليس لي أعداء مين حضرتك؟
فكان الرد:
-         طالما لم تعرفيني إذن انتهى الأمر...
وبالفعل كاد الأمر أن ينتهي هنا لولا إصرارها، وبعد دردشة مع طوني، على متابعة الموضوع ممسكة بيد هذا الشخص..الذي عاد ليسألها:
-         أنا فلان... وظننت أنك...
فقاطعته مؤكدة عدم معرفتها به وبمبرر ما قاله عن العداء بينهما..
 ومحاولاً إنهاء الجدل قال لها:
-         زوجك هادي اتصل بي مرة..
فقاطعته مرة أخرى قائلة..
إذا قلت لي إنك عدو زوجي فهذا ليس بجديد فالكل كذلك (وهي بالمناسبة كانت تؤكد لطوني خليفة خلال دردشتها معه أن هادي لم يترك لها صديقاً أو محباً) يعني هناك خلاف بينك وبين هادي  
فسارع للرد:
-         أبداً زوجك حبيبي رغم عدم وجود أي لقاء بيننا، لمجرد أنه ابن رياض شرارة، فهو الوحيد الذي تقبلت منه إزالة موضوع عن موقعي بعدما اتصل بي وطلب حذف أحد المواضيع عنك لمراسل عندي قال هادي إن كلامه افتراء وغير صحيح...
الحادثة كما روتها كارول:
هذه الحادثة نقلتها كارول في برنامج "دكتورVIP" على شاشة الـOTV كما يلي:
التقيت بأحد الأشخاص كان يقف بجانب طوني خليفة فبادرني بالقول أنا عدوك فسألته عن السبب فأجابني:
في إحدى المرات كتبت عنك موضوعاً سيئاً، فاتصل بي زوجك ونشر حريمي وهددني فحذفت الموضوع!
هادي البطل
إلى هنا ينتهي الكلام حول هذه الكذبة التي أطلقتها كارول، لنصل إلى زوجها الذي كان قد دعا "الشخص المعني" إلى لقاء غذاء أو عشاء أو ما شابه بعد اتصاله الذي أدَّى إلى حذف الموضوع المشار إليه، هذه المرة انعكست الصورة وتم الاتصال به من قبل نفس الشخص لسؤاله حول ما قالته زوجته، فما كان منه هذه المرة إلا أن ثار وهدَّد وتوعد، ربما لأنه جالس بقرببب زوجته يشاهد الحلقة، وهو يومها قال لزوجته أنه حذف الموضوع بعد تهديده وشتمه وبطولاته المزعومة....فقامت هي بنسب كلام زوجها لهذا الشخص، ولم تقل إن زوجها هو من ضحك عليها وأقنعها بأنه هدَّد وتوعد، في حين أنه بالحقيقة توسل لسحب الموضوع...
اليوم القضية ذاهبة إلى القضاء... هي قضية كذب وافتراء وإساءة إلى شخص لن تنساه كارول هذه المرة لأنه اكبر بكثير من كل التفاهات الموثقة في الحلقة...
القضية ذاهبة إلى القضاء لسبب الكذب والقدح والذم للأسف، وليس لأن كارول مصرَّة على السلم مع إسرائيل وتنظِّر للتعايش معها وتنفي العمالة عمن يحارب إلى جانبها، كما أكدت في نهاية الحلقة عينها، فهذا ما على الدولة (التي تعتبر إسرائيل هي العدو) أن تحاسبها عليه لأنها ترفض حتى حكم القضاء بعمالة والدها وبتصريح على الهواء تمادت فيه بتبرير العمالة وذرفت دموع التماسيح فيها...  

الخميس، 22 ديسمبر 2011

عن مجلة زهرة الخليج


كلام أصالة في السياسة....
إلى أي حد يمكن أن نأخذه على محمل "الأهمية لا الجد"؟؟

كتب: مالك حلاوي
في مجلة "زهرة الخليج"
لم أكتب كلمةً واحدة، ولم أكن بنية الكتابة عن أصالة نصري تحديداً، استناداً إلى المواقف السياسية حول سوريا، لعدة أسبابٍ أبرزها وأهمها أن تناولَ ما قالته من باب تصنيفها إلى جانب المعارضة بمواجهة الموالاة أو مع "الثورة" وضد النظام، هو بحد ذاته قضية ملتبسة تضع أصالة (وآسف للتعبير) أكبر بكثير من حجمها في قضيةٍ بهذا الحجم، ولولا أن طُلب مني إبداء الرأي لبقيت على هذا الموقف، والذي سأُضطر هنا لإيضاحه أكثر، كي لا أكون قد بالغت في التقليل من شأن أصالة "المتكلمة"، بعيداً عن أصالة نصري المطربة، التي تتمتع بجمهور واسع يعشق صوتها، ولن يقدِّم أو يؤخر إظهار موقفي الشخصي منها (كمطربة) أو إعجابي وعدم إعجابي بصوتها!!!
إن أصالة نصري (ومنذ سنوات) قد فرضت على عشرات الإعلاميين ممن يتابعون تصريحاتها على: شاشات التلفزة، أو الإذاعات أو المطبوعات وكذلك المواقع الإلكترونية الناشطة، أن يقولوا لها عبارةٍ واحدة، وإن اختلفت أساليب التعبير فيها، ومفادها: "عليكِ الاكتفاءُ بالغناءِ وعدم الكلام"...
كانت تلك العبارة تُقال دائماً لها، وهي تتكلم في شؤونٍ عاديةٍ جداً من شؤون الزواج والحب والأمومة، وحتى في نقد الزملاء والزميلات، ما يعني أنها وفي الشؤون الحياتية التي يحق لأيٍّ كان النقاش بها وطرح أو إبداء الرأي فيها، كانت توحي للجميع بأن كلامها دون مستوى صوتها وحضورها الفني، ما يدفع المخلصين والمحبين لها لقول عبارتهم تلك من باب الحفاظ على صورتها النقية، والتي يفترضها الناس ويطبعون شخصيتها بطابعها وهم يستمعون إلى أغنياتها، خصوصاً تلك التي كانت تتمتع بلمسات وجدانية وإنسانية، دون الدخول في متاهة أغنياتها الوطنية.
إذن أصالة كانت وحين تتكلم بأبسط القضايا تسقط من "عليائها" كفنانة، يُفترض بها السمو والترفع عن الصغائر، لتقع في المحظور وتدفعنا للقول "ليتها لم تتكلم...!" فما بالكم وهي الآن قد أدلت بدلوها في الشؤون السياسية، وفي قضيةٍ وطنيةٍ حسَّاسةً، قضية وطن وأي وطن.... إنها سوريا، سوريا التي تتجاوز موقعها كدولة وكوطن إلى كونها دولة محورية في المنطقة،  تصغر فيها الملفات الداخلية على أهميتها أمام الملفات الخارجية الكبرى،  هذه القضية التي التبست على غيرها ممن هم أكثر منها وعياً فكرياً وسياسياً، ولأنني لست هنا في معرض التحليل السياسي لما يجري في سوريا، وكي لا أُفهم بصورة مغايرة في مجال ما قلته عن "الملفين الداخلي والخارجي" أقول إن أحداً لا يمكنه إنكار حق الشعب السوري بإصلاح داخلي يبدأ بعدم التوريث العائلي وحتى الحزبي، ولا ينتهي عند تأمين العيش الكريم لكل شرائح الشعب مادياً ومعنوياً مروراً بالانفتاح الإعلامي... ولكن مع إدراك أهمية عدم الانجراف في مشروعٍ خارجي معروف الأهداف والغايات...!  
أما وقد قالت أصالة ما قالته (بغض النظر عما يُقال اليوم حول تراجعها كلياً أو جزئياً عن موقفها مع "الثورة" وضد النظام) وفي حال لم يعجبها موقفي هذا في عدم أخذ كلامها الأول على محمل "الأهمية" ولا أقول "محمل الجد"، وأرادت هي، أو من يؤيدها ويطيِّب لها ولمواقفها، أن يتم التعامل معها بجديةٍ أكثر كأي صاحب رأي سياسي أو فكري فدعوني أعدِّل من موقفي لأقول التالي:
إن من حق أصالة نصري، فنانةً كانت أو مواطنةً عادية، أن تبدي رأيها السياسي بنظام بلدها وأن تثور عليه وأن تعارضَه وأن تدعو لإسقاطه، أسوة بما شاهدناه ونشاهده في الساحات العربية عموماً، ولكن في الشارع وفي الساحات والميادين (أو حتى على صفحة لها من صفحات مواقع التواصل الاجتماعي) وليس من خلال المنتديات والبرامج الفنية أو عبر المنابر الإعلامية "المشبوهة في الغالب"...
أقول ذلك ولا أُنكر حقها باعتماد الأسلوبين معاً (أي الشارع مع المنابر)، وأستطرد هنا بأنني كنت لأعتبر أصالة نصري بطلةً من بطلات الثورة (ودون قوسين هنا) لو أطلقت موقفها هذا من قلب سوريا، لا من دولة عربية أخرى، بغض النظر عن كون هذه الدولة مناهضة أو مؤيدة للنظام السوري.
 كذلك أقول بأنني كنت لأعتبر أصالة نصري أكثر من بطلة، في حال أطلقت موقفها هذا من مصر، والتي سأفترض أنها كانت فيها، بحكم عملها أو "وضعها العائلي المستجد" وطارت في الأسبوع التالي إلى سوريا للمتابعة والمؤازرة والتظاهر مع فئات الشعب التي تمنت أصالة في بداية "يقظتها الثورية" أن تكون إلى جانبها (فما الذي منعها ويمنعها) أو في أضعف الإيمان أن تعود إلى سوريا للمشاركة في اجتماعات المعارضة التي تتم على قدمٍ وساق هناك..
كذلك من حق أصالة الآن تحديداً أن تعود إلى سوريا، ولسوف نعتبرها المناضلة السورية العربية الأولى، إذا ما أعلنت ت من أرض وطنها أنها لم تجد في معارضة الداخل ما يُشبع "طموحاتها الثورية"، رافضةً حتى المشاركة في الحوار من خلال موقف يعتبر هذا الحوار غير ذي جدوى، ويطالب بمواقف أكثر صلابة ضد سياسة النظام (بالطبع بعيداً عن موقف العنف والسلاح الذي أنا على يقين أنها لا تنتمي إليه، لا بل تعارضه)...
ولا يعنيني هنا من يطالبني بضمانات السلامة لعودتها هذه، أو من يقول إنها لو عادت لتعرضت للمسائلة أو للسجن أو للتنكيل أو أو..... ومع إدراكي التام أنها لن تتعرض لأيٍّ من هذه الأمور، أفترض الأسوأ وأقول: إن من يتخذ قرار المواجهة بالنضال والمواقف الصلبة مع الشعب ومع الوطن ومع "الثورة" يحتاج هو نفسه إلى خلفية تؤهله التعاطي أو التصرف تبعاً للمفهوم الثوري الذي يبدأ بمواجهة ما ذكرت ويصل إلى عدم الخشية من الاغتيال – لا مجرد التنكيل، وإلا فما معنى أن ندّعي "ثوريةً" تضعنا زوراً في مصاف الثوار الذين اعتُقلوا أو أُصيبوا أو حتى استُشهدوا دفاعاً عن قضاياهم، فهل نتلمس بالفنانة أصالة نصري بعضاً من هذه المفاهيم الثورية؟!
إنني لا أريد أن أكون أكثر قساوة على أصالة الفنانة – المطربة، والتي أساءني جداً موقفُ الكثيرين منها، والذين لاموها في توجهها "المعارض" على خلفية كونها قد تلقت علاجاً برعاية خاصة من قبل الرئيس الراحل حافظ الأسد، وأنا أعارضهم جداً ولا أعتبر لذلك أي علاقة بالموضوع، بل على العكس أنا أحترمها أكثر في حال كانت صاحبة موقف ثابت يستند إلى معطيات وطنية تتجاوز العاطفة الشخصية والمصلحة الشخصية، وترفع الصوت عالياً لتقول أنا تلقيت رعاية شخصية لا أُنكرها، ولكنني أمام التقصير في رعاية الوطن والشعب ككل أتخذ موقفي المغاير.! وطالما أنني لم اسمع منها هذا الرأي في ردها فدعوني أختم بالقول إن أصالة وقعت في أحد إشكالين:
الإشكال الأول أنها أدارت أذنها إلى شخص مقرَّب (ولا أجد حرجاً هنا في القول إنه زوجها الثاني على الأرجح) له مصلحة في إبعادها نهائياً عن بلدها سوريا وعن معمعة زوجها السابق، وحتى أولادها وبصورة أكثر وضوحاً عن جذورها، تمادياً في الاستئثار بها وفي انتسابها النهائي له هو دون غيره من المقرَّبين على مختلف المستويات.
والإشكال الثاني (وهنا أعود لأكرِّس مفهومي الأول وكلامي عن عدم التعامل مع موقفها بالأهمية المطلوبة) أن تكون أصالة، وإزاء ما شاهدته على صعيد ثورتي تونس ومصر، قد افترضت أن السيناريو نفسه مرسومٌ وبالإمكان تحقيقه في سوريا، فأرادت ركوب الموجة التي ما أن أدركت اليوم أنها موجة واهية لا مجال للوصول معها إلى مكان، بدأت برسم خطوط الرجعة، التي أجد إنها ستكون متاحة لها من قبل نظامٍ لن يضع "رأسه برأس أصالة" بل سيتعامل معها من نفس الوجهة التي ذكرتها.
لكن يبقى هنا الموقف الشعبي منها، وهو الأصعب برأيي والأكثر تأثيراً على "نجوميتها" وهي قد بدأت تتلمس ذلك حتى من خلال "جائزة الترضية" التي قُدمت لها، متمثلة ببرنامج تلفزيوني حواري لا شأن لها به، لا بل يعيدنا إلى مقولة "عليكِ الاكتفاء بالغناء وعدم الكلام" لأن نجاحها مستبعدٌ أكثر في لعب دور "المتكلمة" عنها وعن غيرها، كما تفترض هكذا برامج حوارية ستترك المزيد من التأثير السلبي عليها كمطربة أولى؟!          

      

الخميس، 15 ديسمبر 2011

الموسوي اعتذر عن كلمته النابية فهل يعتذر الجميل؟!

بين العمالة والتحالفات
فخ استدراج الموسوي وفخ السابع من أيار..!

كتب: مالك حلاوي

لا يمكن بأي حالٍ من الأحوال تقييم ما جرى في مجلس النواب اللبناني بالأمس، عما يجري على الساحة العربية واستطراداً الدولية، كما أنه (وهنا تكمن علة العلل) لا يمكن عزل ذلك عن الأحداث الفردية الصغيرة التي تجري في هذه المنطقة أو تلك، وكلها على خلفيات سياسية حيناً، ولكن بغطاءٍ طائفي ومذهبي دائماً وأبداً...
إن خروج النائب نواف الموسوي عن طوره واستعماله عبارة تعودناها من وئام وهاب، لم تأتِ من فراغ، وإن تكن مدانة تبعاً لموقع إطلاقها، في حين يندرج استفزاز الجميل- والجوقة، في إطار الفخ الذي يشبه تماماً فخ السابع من أيار، الذي أخرج فريق الثامن من آذار عن طوره ليقوم بتصويب مسارٍ عامٍ، وصل إلى حد طعن المقاومة من الظهر بمحاولة تجريدها من أهم أسلحتها وهو سلاح الاتصالات، والذي عاد الجميع ليدرك أنه كان وما يزال الغطاء الأهم لكامل قوة المقاومة وبدونه لا مجال للنصر... من هنا فإن كلام الموسوي وإشارته بالعمالة لكل من يتكلم بحقد عن هذا السلاح ويسعى للقضاء عليه أو منع تطويره وانتشاره ما هو إلا من باب تسمية الأشياء بأسمائها، وهذه التسمية التي لم يتعودها أحد في لبنان وآن لنا أن نعتمدها....
إذن اليوم دخل الجميع من بوابة "ترشيش" إلى نفس الموضوع الذي دخلوه من بوابة بيروت وهو "شبكة الاتصالات" وكل ما قاله الموسوي أنه عمل شرعي لحماية المقاومة، فرد الجميل طالباً الحماية من المقاومة....!
هذه المقاومة التي حمت العملاء المعروفين والمعلنين في جنوب لبنان عام 2000 وسلمتهم إلى نظامٍ تعامل معهم وكأنهم متهمون بحوادث سيرٍ عادية ليطلق سراحهم بعد أشهر، يطلب الجميل أن يحمي نفسه منها، وهو الذي يزعجه أن يُتهم بالعمالة، بالرغم من كل الممارسات التي لا تصب إلا في خانة دعم التوجهات الإسرائيلية والتماهي معها في كل ما تسعى إليه، من تدمير شبكة الاتصالات إلى سحب السلاح، فما هي العمالة إذن؟؟؟  
إننا لا نختلف مع الجميل بأن عملاء سوريا وإيران لا يختلفون عن عملاء إسرائيل وأميركا وبريطانيا، فالعمالة عمالة وليعترف الآن كل طرف بعمالته أو لنقل بتماهيه أو تحالفاته...
بالطبع إن أحداً من كل هذه الأطراف لا يعترف بالعمالة، وربما (أقول ربما) يعترف بالتحالفات... من هنا تعالوا نتفق على أن فريقاً كبيراً من اللبنانيين اعترف علناً بالتحالف مع سوريا واستطراداً مع إيران وكل المحاور المعادية لأمريكا، باعتبارها (وهذا ما لا يمكن لأحد إنكاره أيضاً) لا يهمها في المنطقة سوى مصلحة إسرائيل وأمنها ومخزون النفط الذي تنعم به....
بالمقابل فليعترف الطرف الآخر بتحالفه (لا عمالته) مع أوروبا وأمريكا، ما يعني استطرداً التزامه بأمن إسرائيل وعدم تهديد اقتصاد أمريكا بسلاح النفط!!!!
هذه المعادلة القائمة على الساحة ولا معادلة بديلة لها.... فليعلنها كل طرف على جمهوره دون جرنا على هذا الاقتتال المذهبي الحاصل على الأرض بحججٍ واهية....
إن مقتلَ شابِ شيعي في الأمس القريب في منطقة الشويفات برصاصة مباشرة في الرأس، واتهامه بالسرقة، والمتورطون بالجريمة يعلمون أنه ليس بسارق، هو انحدارٌ يمكن في أي لحظة أن يفجِّر البلد، تماماً كما التعدي بالضرب على إعلامي في طريق الجديدة..
هذه الأحداث والعشرات من أمثالها،  تؤكد لنا أن الشارع قابلٌ للاشتعال بين لحظة وأخرى بفعل هذه التجاذبات الكاذبة، والتي تتم تغطيتها بالخوف من الشيعي بالدرجة الأولى، ولو كان الأمر صحيحاً والخوف أمراً واقعاً صدقوني إن "الجبناء" الذين لطالما أعلنوا إذعانهم لعصا رستم غزالي وغازي كنعان وغيرهما، وهم قالوا صراحة "خفنا وخدَعنا وكَذبنا وتواطأنا تحت الضغط" هؤلاء سيذعنون بالفعل ويخرسون بالفعل إذا ما كان هذا "الشيعي" بعبعاً ويهدد أبناء الوطن كما يهدد إسرائيل...هم لن يواجهوا أي قوة تهددهم بالفعل، خارجية كانت أم داخلية، وكما كانوا يخشون سوريا هم اليوم يخشون أميركا ويخشون إسرائيل ويخشون المواجهة بين المقاومة والعدو لأنهم يتوقعون خسارتهم في الحالتين، فإذا ما انتصرت إسرائيل فلن يحصل ذلك إلا بدمار لبنان والمنطقة، وهم ومصالحهم من ضمنها، أما إذا انتصرت المقاومة وحققت أهدافها بدحر إسرائيل فهذا يعني التفرغ لبناء وطن سليم بدأت بوادره بالتغيير والإصلاح الفعليين، وهذا التغيير لن يكون إلا على حساب مصالحهم وسرقاتهم واستئثارهم....
اليوم تقدم نواف الموسوي باعتذاره عن الكلمة النابية التي قالها، وهي كلمة قيلت... فهل يعتذر الجميل وبقية جوقة المطبلين عن فعل الإعتداء على المقاومة وكشف ظهرها ومصادر قوتها للعدو؟؟؟؟
وإلى أن تقرر الدولة اللبنانية (التي نتمنى أن تنشأ ولو بعد حين) ومعها المقاومة التعامل مع مروجي الفتنة كالتعامل مع إسرائيل وعملائها، ستبقى هذه الأبواق مفتوحة وستبقى العنصر المدمر للبلد، كل البلد.